جوزه الطيب


imagesطط.jpeg


يستحصل على ثمار جوزة الطيب من نبات

(باللاتينية: myristica fragrans)،
وتعتبر هذه الثمار من التوابل الشائعة الاستعمال في أغلب دول العالم،



وقد استخدمت هذه الثمار لقرون عديدة كمواد مهلوسة في أماكن متعددة من جنوب آسيا,


وثمر جوزة الطيب بيضية الشكل صغيرة,


ويستخدمها المتعاطي وذلك بوضع فصين منها في الفم واستحلابها



وتسبب جوزة الطيب بجرعات صغيرة تأثيرا منشطا,


أما إذا أعطيت بجرعات كبيرة (15- 20 جم) فأنها تسبب حدوث هلوسة.


وأهم المواد الفعالة في جوزة الطيب مركب الميريستسين (باللاتينية: Myristicin) الذي يسبب


النشوة والهلوسات اللمسية والبصرية, ويشبه تأثير هذا المركب تأثير كل من الأمفيتامين والمسكالين.



وتأثيرها مماثل لتأثير الحشيش، وفي حالة تناول جرعات زائدة يصاب المرء





فجوزة الطيب من المواد المسكرة،



وتناولها حرام عند عامة الفقهاء، وقد أجاز بعض الفقهاء إدخال قليل منها في البهارات ما دام هذه القليل لم يدخل في حد الإسكار لقلته، وأكثر الفقهاء على المنع منها مطلقا،


كل مسكر حرام وما أسكر كثيره فقليله حرام


الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 2753
خلاصة حكم المحدث: صحيح


واستيرادها ممنوع بالمملكة العربية السعودية بذاتها، واقتصر استيرادها مخلوطة (يصعب فصلها) مع التوابل بنسبة 20 %.


لمعرفه المزيد عن
حكم بيع جوزة الطيب واستعمالها
استخدم الرابط



http://islamqa.info/ar/ref/39408