آخـــر الــمــواضــيــع

المسلمون أحق بالعزاء » الكاتب: ahmedsami1406 » آخر مشاركة: ahmedsami1406 والعبث هنا خطير .. » الكاتب: النسر الجارح » آخر مشاركة: ahmedsami1406 الحملة القومية للتطعيم ضد #‏الحصبة و #‏الحصبة_الألمانية من 31 أكتوبر إلى 21 نوفمبر 2015 » الكاتب: لك عدت » آخر مشاركة: لك عدت الفرق بين جنة الفردوس وجنة عدن وجنة الخلود وجنة الماوى » الكاتب: لك عدت » آخر مشاركة: لك عدت والشوْقَ إلى لقائِكَ.... » الكاتب: لك عدت » آخر مشاركة: لك عدت الاسعافات الأولية لضربة الشمس » الكاتب: لك عدت » آخر مشاركة: لك عدت الشرك بالله و الإضرار بالناس حديث لا اصل لة » الكاتب: أبو يوسف » آخر مشاركة: أبو يوسف متى بكى النبي صلى الله عليه وسلم » الكاتب: omair hosam » آخر مشاركة: أبو يوسف جديد لأهل القرآن: أيسر المقال في شرح تحفة الأطفال pdf » الكاتب: محمد رفيق الشوبكي » آخر مشاركة: أبو يوسف جديد لأهل القرآن: اللآلئ الذهبية في شرح المقدمة الجزرية pdf » الكاتب: محمد رفيق الشوبكي » آخر مشاركة: أبو يوسف حقيقة السلطان سليمان القانوني (مسلسل حريم السلطان) » الكاتب: أبو يوسف » آخر مشاركة: أبو يوسف متى نفيق من غفلتنا » الكاتب: المفوض امره لله » آخر مشاركة: المفوض امره لله الضب يشهد بنبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم » الكاتب: المراقى » آخر مشاركة: المراقى أمة مذنبة ورب غفور » الكاتب: المراقى » آخر مشاركة: المراقى طيب عرق رسول الله صلى الله عليه وسلم » الكاتب: المراقى » آخر مشاركة: المراقى الهجرة وألطاف الله الخفية » الكاتب: المراقى » آخر مشاركة: المراقى الصبر هدية الهجرة للأمة » الكاتب: المراقى » آخر مشاركة: المفوض امره لله الأمانة حل مشاكلنا الاقتصادية » الكاتب: المراقى » آخر مشاركة: المفوض امره لله دور المريض في نجاح علاج المس و السحر » الكاتب: elhendymm1 » آخر مشاركة: المفوض امره لله حمل المصاحف الكامله لمشاهير القراء برابط واحد » الكاتب: elhendymm1 » آخر مشاركة: أبو يوسف

ضع إعلانك هنا


[ اقرا القران معنا all ] [ عدد مرات العرض 3521768 ] [ عدد النقرات 798 ][ Islam2you Tube ] [ عدد مرات العرض 3338006 ] [ عدد النقرات 472 ]
[ mail request ] [ عدد مرات العرض 3489223 ] [ عدد النقرات 634 ][ dorar_hadith_banner ] [ عدد مرات العرض 3337906 ] [ عدد النقرات 178 ]
[ quranalalameen-hazem ] [ عدد مرات العرض 3427083 ] [ عدد النقرات 523 ][ alalameen Tube ] [ عدد مرات العرض 3337995 ] [ عدد النقرات 303 ]

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 5
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    المشاركات: 34
    التقييم: 10

     

    Thumbs up المرأة والزوجة في القران

    محمد معوض البسقلوني
    بحث علمي ديني جميل يوضح لنا ما الفرق بين الزوجة و المرأة في القرآن الكريم
    تبهرني العقول المتفتحة التي تفسر لنا ما لا ندركه من كلام الخالق

    تعالوا وتعرفوا على البلاغة في القران . والدقة في التعبير والبيان
    ثم قولوا سبحانك ياعظيم يامنان

    نحن نعلم أن لفظ الزوج يُطلق على كل من الرجل والمرأة . والزوج في اللغة يدلّ على مقارنة شيء لشيء ، من ذلك : الزوج زوج المرأة ، والمرأة زوج لبعلها .
    جاء في لسان العرب : يُقال لكل واحد من القرينين من الذكر والأنثى في الحيوانات المتزاوجة زوج ، ولكل قرينين فيها وفي غيرها زوج ، كالخفّ والنعل ، ولكل ما يقترن بآخر مماثلاً له أو مضاداً زوج .. وزوجة لغة رديئة ، وجمعها زوجات ، وجمع الزوج أزواج .

    معنى \"الزوج\" إذن يقوم على الإقتران القائم على التماثل والتشابه والتكامل . فحتى يتمّ الإقتران لا بدّ من وجود صفات بين الطرفين تحقّق التماثل والتشابه عند اجتماعهما وتكاملهما واقترانهما ، وهذا المعنى متحقّق في الزوجين الذكر والأنثى .

    فالله تعالى خلق الذكر ميّالاً إلى الأنثى ، طالباً لها ، راغباً فيها ..
    والله خلق الأنثى ميّالة للذكر ، راغبة فيه ..

    والإسلام نظّم العلاقة بينهما ، بأن جعلها عن طريق واحد مباح ، هو الزواج الشرعي .

    ولكن ! لماذا يُطلق على الرجل زوج للمرأة ؟ ويُطلق على المرأة زوج للرجل ؟
    الجواب : لأن الرجل يكمل المرأة .

    ففي المرأة \"نقص\" لا يسدّه إلا الرجل ، حيث يلبّي لها حاجاتها النفسية والإجتماعية والإنسانية والجنسية ..
    ولأن المرأة تكمل \"نقص\" الرجل ، وتلبّي له حاجاته النفسية والإجتماعية والنفسية والجنسية ..

    إذن المرأة بدون زوج فيها نقص ، فيأتي الرجل زوجاً لها مكمّلاً لإنسانيتها .
    والرجل بدون امرأة فيه نقص ، فتأتي المرأة زوجاً له ، مكمّلة لإنسانيته .
    ولهذا كل منهما \"زوج\" لصاحبه ، يقترن معه ويزاوجه .

    متى تكون المرأة زوجاً ومتى لا تكون ؟

    عند استقراء الآيات القرآنية التي جاء فيها اللفظين ، نلحظ أن لفظ \"زوج\" يُطلق عل ى المرأة إذا كانت الزوجية تامّة بينها وبين زوجها ، وكان التوافق والإقتران والإنسجام تامّاً بينهما ، بدون اختلاف ديني أو نفسي أو جنسي ..
    فإن لم يكن التوافق والإنسجام كاملاً ، ولم تكن الزوجية متحقّقة بينهما ، فإن القرآن يطلق عليها \"امرأة\" وليست زوجاً ، كأن يكون اختلاف ديني عقدي أو جنسي بينهما ..

    ومن الأمثلة على ذلك قوله تعالى : \"وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ\"(21) سورة الروم

    ، وقوله تعالى : \"وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا\" الفرقان (74).

    وبهذا الإعتبار جعل القرآن حواء زوجاً لآدم ، في قوله تعالى : \"وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ

    البقرة 35 \" .
    وبهذا الإعتبار جعل القرآن نساء النبي صلى الله عليه وسلم \"أزواجاً\" له ، في قوله تعالى : \"النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ\" الأحزاب 6.

    فإذا لم يتحقّق الإنسجام والتشابه والتوافق بين الزوجين لمانع من الموانع فإن القرآن يسمّي الأنثى \"امرأة\" وليس \"زوجاً\" .
    قال القرآن : امرأة نوح ، وامرأة لوط ، ولم يقل : زوج نوح أو زوج لوط ، وهذا في قوله تعالى : \"ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا\" .التحريم 10
    إنهما كافرتان ، مع أن كل واحدة منهما امرأة نبي ، ولكن كفرها لم يحقّق الإنسجام والتوافق بينها و بين بعلها النبي . ولهذا ليست \"زوجاً\" له ، وإنما هي \"امرأة\" تحته .

    ولهذا الإعتبار قال القرآن : امرأة فرعون ، في قوله تعالى : \"وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ\"التحريم 11 . لأن بينها وبين فرعون مانع من الزوجية ، فهي مؤمنة وهو كافر ، ولذلك لم يتحقّق الإنسجام بينهما ، فهي \"امرأته\" وليست \"زوجه\" .

    ومن روائع التعبير القرآني العظيم في التفريق بين \"زوج\" و\"امرأة\" ما جرى في إخبار القرآن عن دعاء زكريا ، عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام ، أن يرزقه ولداً يرثه . فقد كانت امرأته عاقر لا تنجب ، وطمع هو في آية من الله تعالى ، فاستجاب الله له ، وجعل امرأته قادرة على الحمل والولادة .

    عندما كانت امرأته عاقراً أطلق عليها القرآن كلمة \"امرأة\" ، قال تعالى على لسان زكريا : \"وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا\"مريم 5 . وعندما أخبره الله تعالى أنه استجاب دعاءه ، وأنه سيرزقه بغلام ، أعاد الكلام عن عقم امرأته ، فكيف تلد وهي عاقر ، قال تعالى : \"قَالَ رَبِّ أَنَّىَ يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاء\" ال عمران 40.

    وحكمة إطلاق كلمة \"امرأة\" على زوج زكريا عليه السلام أن الزوجية بينهما لم تتحقّق في أتمّ صورها وحالاتها ، رغم أنه نبي ، ورغم أن امرأته كانت مؤمنة ، وكانا على وفاق تامّ من الناحية الدينية الإيمانية .

    ولكن عدم التوافق والإنسجام التامّ بينهما ، كان في عدم إنجاب امرأته ، والهدف \"النسلي\" من الزواج هو النسل والذرية ، فإذا وُجد مانع بيولوجي عند أحد الزوجين يمنعه من الإنجاب ، فإن الزوجية لم تتحقّق بصورة تامّة .
    ولأن امرأة زكريا عليه السلام عاقر ، فإن الزوجية بينهما لم تتمّ بصورة متكاملة ، ولذلك أطلق عليها القرآن كلمة \"امرأة\" .

    وبعدما زال المانع من الحمل ، وأصلحها الله تعالى ، وولدت لزكريا ابنه يحيى ، فإن القرآن لم يطلق عليها \"امرأة\" ، وإنما أطلق عليها كلمة \"زوج\" ، لأن الزوجية تحقّقت بينهما على أتمّ صورة . قال تعالى : \"وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ * فَاس ْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ 89 الأنبياء

  2. #2
    مشرف
    رقم العضوية : 50
    تاريخ التسجيل : Jun 2010
    المشاركات: 1,803
    التقييم: 10
    مقالات المدونة: 3

    أوسمة العضو

     

    اللهم اهد قلبك ويسر أمرك ووفقك لما يحب ويرضى

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

webune

flagcounter

احصائيات وترتيب الموقع


Free Page Rank Tool